عرض الأعمال على الله تعالى ورفعها إليه ثلاثة أنواع.....*
1- العرض اليومي: فتُعرَض الأعمال في كل يوم مرَّتين، مرة بالليل ومرة بالنهار.
ففي الحديث (يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ) رواه مسلم (179).
فالملائكة تصعَد بأعمال الليل في آخره في أول النهار، وتصعَد بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل، فمَن كان في طاعة بُورِكَ له في رِزقه وعمله.
2- العرض الأسبوعي: فتُعرَض الأعمال كلَّ أسبوع مرَّتين، يوم الاثنين والخميس:
ففي الحديث: (تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ [أي: أسبوع] مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ؛ فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئا [يرجعا ويتصالحا]) رواه مسلم (36).
3- العرض السنوي: فتُرفَع أعمال العامِ كلِّه جملة واحدة في شهر شعبان.
فعن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: (ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ) رواه النسائي (2357)، وحسَّنه الألباني.
فإذا انقضى الأجل رُفِعَ عملُ العمر كله وطُويَت صحيفةُ العمل. [تهذيب سنن أبي داود لابن القيِّم (12/313)، ولطائف المعارف لابن رجب صــ 126].
1- العرض اليومي: فتُعرَض الأعمال في كل يوم مرَّتين، مرة بالليل ومرة بالنهار.
ففي الحديث (يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ) رواه مسلم (179).
فالملائكة تصعَد بأعمال الليل في آخره في أول النهار، وتصعَد بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل، فمَن كان في طاعة بُورِكَ له في رِزقه وعمله.
2- العرض الأسبوعي: فتُعرَض الأعمال كلَّ أسبوع مرَّتين، يوم الاثنين والخميس:
ففي الحديث: (تُعْرَضُ أَعْمَالُ النَّاسِ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ [أي: أسبوع] مَرَّتَيْنِ: يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ، إِلَّا عَبْدًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ؛ فَيُقَالُ: اتْرُكُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَفِيئا [يرجعا ويتصالحا]) رواه مسلم (36).
3- العرض السنوي: فتُرفَع أعمال العامِ كلِّه جملة واحدة في شهر شعبان.
فعن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ رضي الله عنهما قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ؟ قَالَ: (ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ) رواه النسائي (2357)، وحسَّنه الألباني.
فإذا انقضى الأجل رُفِعَ عملُ العمر كله وطُويَت صحيفةُ العمل. [تهذيب سنن أبي داود لابن القيِّم (12/313)، ولطائف المعارف لابن رجب صــ 126].
0 Comments: