”وعندما تقرأ القرآن فإن الصّوت يُعيدُ بِناءَ الخلايا من الداخل أو ربّما برمجتها؛ إذ يتفاعلُ الدّاخل الإنسانيّ مع ذَبذبات الإيقاعِ والتّرتيل، وأنَّ إيقاع الكلمةِ ينغمسُ في الخليّة فيُشكِّلُها و يُنشِؤُها كطفلٍ يشتدّ على غناء أُمّه، هكذا إذن يُمسك القرآن كل كَلِمة مَتلوَّة من صوتِك فيملَؤُها حوارًا في داخلك ويخلِقُ بها أحاسيسَكَ و أفكارك…ويصنَعُك من جديد.“
0 Comments: