كتب الأستاذ سمير سطوف على صفحته الشخصية :
بعد اﻷخبار الواردة من القامشلي عن تفجير ثلاثة مطاعم من قبل انتحاريين باحزمة ناسفة وسيارة مفخخة جاءت من مناطق سيطرة النظام فإن :
اللعبة واضحة .. ضمن تقاسم اﻷدوار الوظيفية ﻻ بد في هذه المرحلة بالذات من. استهداف اﻷقليات لتجييش القوى العالمية أكثر فأكثر وجماعة البي اي دي شينفذون مثل هكذا مهمات حيث من المستحيل على داعش اﻹختراق – وإن كانت ستتبناها داعش بالتأكيد وهذا هو مغزى التقاسم الوظيفي – الدويلة التي يحلم بها صالح مسلم يجب ان تكون صافية عرقيا كما انها تحتاج إلى أماكن شاغرة بغية استقطاب عناصر كردية من مناطق أخرى من داخل وخارج سوريا …
لقد أصبح من الثابت أن داعش وحزب صالح مسلم باﻹضافة إلى الميلشيات الشيعية المرتزقة هي اﻷذرعة الضاربة لمحور الشر في إيران وروسيا وصبيهم بشار ، وطبعا بغطاء دولي بدأ يسفر عن وجهه علنا .. وبدأ يسوق لبقاء بشار …!!!
وربما – بل من المؤكد – أنهم سيكونون في حالة ارتياح فيما لو استطاع النظام كواجهة للروس واﻹيرانيين من إجهاض الثورة والتخلص من المفاوضات وتحويلها إلى عملية حوار شكلي يفضي إلى إستسلام ملون بالزيف ..
المنطقة برمتها مستهدفة .. والغريب أن التحالفات اﻹقليمية وعلى الرغم من أنها متأخرة جدا ﻻيبدو أنها تحرك ساكنا .. فمجلس التعاون اﻹستراتيجي بين السعودية وتركيا وإذا لم يتحرك بشكل فعلي ونوعي سريعا .. فهذا يعني أنه مجلس دفاعي عن حدود الذات أو هكذا يتوهمون ولن يتنبهوا إلى ذلك إﻻ بعد فوات اﻵوان كالعادة .. كما حصل في إقامة المنطقة اﻵمنة التي كانت ممكنة قبل التدخل الروسي .. وشخصيا ﻻ أستبعد أن يكون التسويف اﻷمريكي كان بغرض قطع الطريق على تركيا بل وربما أمريكا هي التي أوعزت للروس بضرورة سرعة التدخل لهذه الغاية ..
مع اﻷسف اﻷقوياء هم من يجيد اﻹستفادة من التردد ويأخذ زمام المبادرة ويفرض منطقه على اﻷرض..
ليس من باب التشاؤم أكتب ذلك بل من باب واقع الحال والتنبه قبل فوات اﻵوان وأتمنى أن ﻻ يكون قد فات..
0 Comments: