قال رجل للحسن البصري:
إني أتعلم القرآن، وإن أمي تنتظرني بالعشاء!
فقال الحسن: تَعَشِّ العشاءَ مع أمك تقرُّ به عينها، أحبُّ إليّ من حجة تحجها تطوعاً.
🖌تعليق:
قارن قول الحسن هذا بمن تناديه أمّه، وتصرح برغبتها في جلوس ابنها أو بنتها معها، وقد لا يكون لها أحدٌ مؤنس سواه، ثم يعتذر بأعذار عادية، وربما لو ناداه أحد أصحابه لقال له: أبشر!
تمتعوا بالجلوس مع والديكم، واستمطروا رحمة الله ببرهم، وإياكم أن تصدكم أشغالكم، وتفننوا في برّهم ما استطتعم، قبل أن يأتي يوم تتمنون استنشاق عبير أنفاسهم فلا تجدونهم حولكم.
اللهم ارزقنا برهم أحياء وأمواتا.
"رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ "
📢قناة 🎀الأَتْرُجَّة🎀دعاء الخير
http://ift.tt/1hTOjHX🎁
0 Comments: