نبّأتنا بأعظم قصة صبر: (وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين)..
وأعظم قصة سجن: (وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)..
وأعظم قصة عقم: (وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين)..
ليأتي الشفاء في الأولى، والنجاة في الثانية، والوليد في الثالثة؛
لأنهم عملوا بمفاتيح الفرج الثلاثة:
1.(إنهم كانوا يسارعون في الخيرات).
2.(ويدعوننا رغبا ورهبا).
3.(وكانوا لنا خاشعين).
طبتم وطابت أيامكم 💕
0 Comments: