خاص بالأيام||
في احدى دول الخليج كانت هنالك شركة كبرى يقودها رجل خبير بالاقتصاد و التجارة الدولية و البنوك و الشركات العابرة للقارات وكان يتقاضى راتبا شهريا اكثر من 50 الف دولار
المهم اراد هذا المدير المعجزة السفر باجازة طويلة فسأله صاحب الشركة كيف لك ان تترك الشركة اربعة اشهر و تغيب عنها من سيقوم مقامك
فقال المدير : سكرتيري الهندي هذا فلقد دربته على كل شيء واصبح ملم بكل شيء
قال الخليجي صاحب الشركه : معقول هذا السكرتير يستطيع ان يحل مكانك و يقوم بكل اعمالك وماذا لو طرأ شيء جديد كيف يمكنه التصرف دون الرجوع اليك
قال المدير : لاتخشى شيئا هو متمكن وخبير و يستطيع معالجة اي امر يستجد دون الحاجة للرجوع الي
قال صاحب الشركة متعجبا : هذا الهندي …كيف هذا راتبه 3000 ريال يعني 800 دولار
اذن لا عليك طالما هو قادر على ان يحل مكانك فلاداعي لعودتك للشركه وساكتفي بهذا الهندي
ولبنان طالما انه قادر على ان يعيش سنتين بلا رئيس فهذا يعني انه لا حاجة لرئيس يكلف خزينة الدولة مبلغا و قدره و يدخلنا في صرعات و مناكفات و خصومات في الانتخاب و الترشح
لبنان قابل للعيش بلا رئيس دولة
التدوينة بلا رئيس للبنان ظهرت أولاً على الأيام.
0 Comments: