الكثير من الانتقادات طالت رئيس تيار بناء الدولة لؤي حسين، أبرزها من كثير من معارضي النظام السوري الذين اعتبروه مقربًا من النظام وبالتالي لا يمكن أن يكون معارضًا له.. انتقادات كثيرة لكنه أخيرًا شارك في مؤتمر الرياض وشغل بعد ذلك عضوية هيئة المفاوضات المعارضة.. وفي حوار شامل مع “صوت دمشق” يحدد حسين أبرز أولويات هيئة المفاوضات والعقبات التي تعترض طريقها، حيث كشف أن الهيئة لم تجتمع بعد، وأن بعض الأطراف السياسية المشاركة بها “يصعب عليها أن ترى ذاتها ضمن عملية تفاوضية”، فيما شنَّ هجومًا حادًا ضد المنسق العام للهيئة رياض حجاب، واصفًا إياه بأنه “غير مؤهل للمفاوضات”.
كما قدَّمَ حسين اعتذارًا عبر “صوت دمشق” بسبب البلبلة التي أثارها البيان الصادر عنه فيما يتعلق بنعي رياض حجاب لقائد جيش الإسلام زهران علوش.. وإلى تفاصيل الحوار:
موجة استياء عارمة جراء ما اعتبره البعض “هجومًا من جانبك” على المنسق العام لهيئة المفاوضات المعارضة رياض حجاب بعد نعيه قائد جيش الإسلام زهران علوش، ما تعليقك؟
هذا الأمر سبب بلبلة، وفعلاً آسف بشكل حقيقي، فلم أقصد أن أخلق مثل هذه البلبلة على الإطلاق. بالتأكيد عندما أصدرنا هذا البيان لم يكن احتجاجًا على نعي زهران علوش على الإطلاق، ولكن الأمر بات ضمن الهيئة، حيث هناك مشكلة مع المنسق العام؛ لأنه غير مؤهل للعمل كمنسق لهيئة المفاوضات العليا، فقد تجاوز حدوده ولم يعد يستمع لأحد، ورغم أنني حذرته بأني سوف أخرج من الهيئة، لكنه لم يستجب لكلامي؛ لأنه استقوى باعتباره من كتلة رئيسية وهي الائتلاف.. هذا هو عيب المحاصصة الذي تحدثنا عنه.
ولكن وسائل التواصل الاجتماعي قالت إنه اعتراض على نعي الشيخ زهران. وهذا التصيد مقصود. فلا يتم هكذا تصيد لشخص آخر لكني أنا تحت المجهر ويجب أن تقاس كلماتي بالمليمتر.
الحدث الأبرز على الساحة هو موضع الخلاف الذي تحدثنا عنه، وهو مقتل قائد جيش الإسلام زهران علوش، فهل يمكن أن يكون اغتياله سببًا في فشل المفاوضات؟
هناك أكثر من تفسير، حيث إنه من ممكن أن الشيخ علوش لم يكن مندفعًا للعملية السياسية وبالتالي تم اغتياله بسبب ذلك، أو ممكن أن يكون اغتياله لخلق أزمة وتعطيل الحل السياسي، وهذا الأمر ظاهر لأن الاغتيال جاء تزامنا مع الحديث عن الحل السياسي والمفاوضات، وقد يكون الأمر مصادفة لأنهم الآن تمكنوا من تحديد موقع العلوش.
ولكن بكل الأحوال الشيخ علوش كان يشغل مقامًا عاليًا وكان لا يجوز اغتياله، وكما كان يجب على النظام التفاوض معه باعتباره الرجل العسكري الأقوى بالبلاد أو الأبرز وبالتالي تعوّل عليه المسائل إن لم يكن بالتفاوض فبالتفاهم وبالتالي هو عمل إجرامي وشوارعي ولا يهدف للدفع بالعملية السياسية.
بالعودة إلى هيئة المفاوضات، هل اجتمعتم كهيئة تفاوضية لوضع خطة ورؤية موحدة تتضمن بنودًا عملية مطلوبة؟
مع الأسف لا.. نحن لم نعمل على هذه الأمور حتى الآن، وأنا أقول ذلك على الإعلام من أجل أن يمارس الجميع الضغط علينا، حتى نقوم بمهامنا بالشكل الأمثل.
أنت تعترف بالتقصير إذن؟
بكل تأكيد، قرار مجلس الأمن الذي صدر منذ أسبوع من الآن، لم نعلق عليه بقرار أو بيان رسمي أو بموقف رسمي حتى هذه اللحظة رغم أننا مشكلين فقط من أجل هذا القرار أو سواه من القرارات التي تخص العملية السياسية في البلاد، فهذا التقصير نوعي وكمي من قبلنا، ونحن لم نعمل على هذا الأمر على الصعيد التفاوضي فكانت المسائل تجري على قضايا أخرى.
أعتقد أن بعض الأطراف السياسية المشاركة بالهيئة العليا للمفاوضات رغم أنها وافقت على المشاركة، لكن يصعب عليها أن ترى ذاتها ضمن عملية تفاوضية؛ لأن مسألة القبول بالمفاوضات والدخول بها هي مسألة صعبة. نعم أعترف أننا مقصرون وأرجو من الجميع أن يضغط علينا باحترام وليس بقلة احترام.
وماردك على المخاوف المتعلقة باحتمالية أن تكون المفاوضات الجديدة مشابهة لما سبقها من مفاوضات لمتصل لحل عملي يُطبق؟
المفاوضات في جنيف 2 كان هدفها ألا تصل لأي نتيجة وهذا ما دفعنا ألا نشارك به رغم الطلبات المتكررة من السفير الأمريكي والبريطاني والفرنسي في ذلك الحين، ولكن هذه المفاوضات محسومة المصير يعني هذه المفاوضات ذات تسوية بين جميع الأطراف حتى تتمكن الدول من وقف إطلاق نار حقيقي يوجه كل البنادق التي موجودة الآن في البلاد باتجاه داعش والنصرة ومن يشبهم بالمنظمات الإرهابية.
تساؤلات كثيرة عن وضع بشار الأسد، كيف تنظرون إلى جزئية مصيره في ظل إغفالها في المؤتمرات الاخيرة وقرارات مجلس الأمن؟
مسألة بشار الأسد يجب أن نعيها تمامًا. أن نقبل ببقائه يوم إضافي شيء أو أن نرضى ببقائه لفترة محدودة لفترة محدودة وصلاحيات محدودة شيء آخر بهدف حقن الدماء السورية.
لدينا أكثر من هدف، هناك الهدف الأكيد هو إنهاء بشار الأسد والإطاحة بنظامه وزمرته هو بالتأكيد هدفنا، وهدف آخر هو تحقيق العدالة الانتقالية، وهناك هدف أيضًا كبير ومهم هو حقن الدم السوري وإيقاف الأزمة السورية عند هذا الحد بعد كل هذا الخراب وهذه الهجرة والنزوح وكذلك الجوع والفقر والموت وما إلى ذلك. هذا أيضاً يستحق منا أن نتخذ خطوات لينة ولكن ليست تنازلية على الإطلاق، يعني لن يأخد مني يومًا أحد اعتراف أن بشار الأسد هو شرعي أو يستحق أن يبقى قائداً للبلاد أو رئيسا للبلاد ولا يمكنني التعاون مع حكومة انتقالية أو سلطة انتقالية لو كان فيها شيء من النظام ولكن ضمن صلاحيات محدودة لنوقف المأساة في البلاد دون أن نتنازل عن أهدافنا الأخرى لإنهاء النظام الاستبدادي والانتقال إلى حلبة ديمقراطية.
إذن من وجهة نظرك، ما هي التسوية السياسية التي ستفضي لحلحلة الأزمة؟
ليست هنالك صيغة واضحة، ولكن لا أعتقد أن هناك أطراف جدية قوية تتحفظ على وجود بشار الأسد في المرحلة الانتقالية، بالتالي أنا أعتقد أنه سيكون هناك حكومة انتقالية التوازن بها ليس محدودًا حتى الآن لأن المستوى الدولي قادر على إنهاء الأزمة بطريقة سريعة ارتجالية لم يُضع لها سيناريوهات واضحة. هذا دورنا نحن كسوريين، كيف يمكننا التعامل مع مسألة المطالبات ونصرّ على مسألة رئيسية هي أهم حسب تقديري هي بقاء الأسد أو عدم بقائه.
أنا أظن أنه من الصعب أن نتمكن من معادلة التوازنات الدولية، وبالتالي علينا أن نركز على مسائل رئيسية وهي ألا نقبل إطلاقا بأن يكون الأسد أو النظام هو قائد المرحلة الانتقالية أو تكون القيادة لحزب البعث، وما أقصد بالقيادة هي الوزارات الحالية كوزارة الداخلية ووزارة الدفاع وغيرهم.
هل تعتقد أن إيران وروسيا والنظام الروسي سيلتزمون بقرار مجلس الأمن؟
روسيا من صناع مجلس الأمن، يعني أن القرار لم يقدم لها و بل هي من صنعه، وأعتقد أنه لا يمنعها شيء من الإلتزام، الموضوع متعلق بتسويات دولية، يعني روسيا ليست متمسكة ببشار الأسد؛ لأنها تحب القتل أو تحب تدميرهم، وإنما هذه المصالح تتعدى هذا الجانب الأخلاقي من الصراع.
البعض متخوف من أن يكون بديل الأسد تنظيمات متطرفة إرهابية، فما رأيك؟
هذا احتمال لكنه ضعيف؛ لأن المجتمع الدولي حريص على عدم اسقاط الأسد بطريقة مفاجئة، أو بطريقة عسكرية؛ لأن هذا سيؤدي إلى فوضى عارمة في دمشق يمكن أن يسيطر عليها مجموعات متطرفة، تؤثر على السلام وأمان الدول المجاورة كإسرائيل ولبنان والأردن، فلذلك أعتقد جازمًا أن المجتمع الدولي لم يقبل بالإطاحة بالأسد بالمعنى العسكري؛ خوفاً من هذه النقطة.
وما رأيك حول تصنيف الأردن لـ 160 فصيلًا عسكريًا في سوريا معظمهم من الجيش الحر أو الثوار ك منظمات أو تنظيمات إرهابية؟
أنا فوجئت جدًا بهذا الرقم، أعتقدت أن داعش والنصرة في قائمة التنظيمات الإرهابية كما هو متفق عليه دوليًا، وأعتقدت أنه يمكن أن يكون هناك فصيل ربما اسمه جنود الأقصى أيضًا. ورغم ذلك أنا كنت سعيد جدًا عندما جاء جيش الإسلام وأحرار الشام إلى مؤتمر الرياض وقلت إنه علينا أن نحمي هذين الفصيلين بدخولهم للعملية السياسية ولا يجوز إطلاقا توصيفهم بالإرهاب وهذا ما تقصد به الهيئة العليا للمفاوضات، أي أنه عليها أن تحمي أعضائها لا أن يتم تصنيف أطراف أخرى بأنها إرهابية ونحن كهيئة علينا أن نتواصل مع جميع المجموعات المسلحة الأخرى وأن ندعوها للانضمام لنا في هذه العملية ونواجه المجتمع الدولي بأن هذه المجموعات باتت معنا وبأنها ليست إرهابية وإنها ضمن العملية السياسية.
لكن هل تعتقد أن جبهة النصرة تشبه تنظيم الدولة “داعش”؟
أنا أعتقد أنها قوة طغيانية؛ لأنها تفرض ما تريد بقوة السلاح. أنا لا أهتم كثيرًا بتوصيف الإرهاب، ولكن أعتقد بأن أغلب القوى المنتشرة الآن في سوريا هي قوى طغيانية، وعلينا أن نواجه هذه القوى، يعني نعم أنا أعتقد أن جبهة النصرة هي طغيانية، وبالتالي لا تتميز عن داعش أو النظام، يعني هي صنيعة أخرى من صنيعات الطغيان في البلاد.
“داعش والأسد رأسان في جسد” هكذا يقول الكثير من السوريين، ما ريك؟
لا ليس صحيحًا، داعش كان نتيجة الفوضى الأمنية التي كانت نتيجة انسحاب نظام الأسد وقواته العسكرية من بعض المناطق، وبالتالي سيطرت على بعض المناطق بعض العصابات، وكان هنالك انفلات أمني. أعتقد هكذا قدمت داعش.
لكن المسألة لماذا هذا التطرف الديني؟ لأن لدينا مفهوم الجهاد واختلفت معانيه، هل أجاهد بمالي؟ هل أجاهد بنفسي؟ كانت المناوشات الدينية حتى وصلت إلى الذروة عند داعش، وهذه موجودة عند جميع الفصائل بما في ذلك النظام. يعني حتى الجهاد يأخذ عنده طابعاً آخر. وبالتالي داعش والنظام في جسدين مختلفين، الطغيان لديه أكثر من جسد، وعلينا أن نواجه جميع أشكاله.
لو تحدثنا بصورة أكثر عمومية، هل تعتقد أن طريقة تعاطي المجتمع الدولي مع الأزمة قد تغيرت مؤخراً؟
أعتقد الآن سيجد حل، ولكن ليس رأفة بنا ولا بقتلانا ولا جرحانا وتدمير بلادنا ومعاناتنا، لا إطلاقًا، هو يريد الحل حتى يوجه السلاح الموجود في البلاد باتجاه داعش والنصرة كما قلت سابقا؛ لأنه اتخذ القرار بالقضاء على داعش والنصرة في سوريا مهما تغيرت وجهة نظره، ولكن لا يهمه أن يعمل على انهاء تبعات هذه الأزمة علينا من تفجير وجوع، هذه الأمور لا تعنيه بل تعنينا نحن، ولكن للأسف لا أجد الكثير ممن يهمه الأمر.
حبذا لو أخبرتنا كيف تقيم أداء الائتلاف السوري المعارض؟
فاشل؛ لأنه لا يقوم بأي عمل. هو يكتفي بالجلوس على الكرسي المعترف به دوليًا والكرسي هو ممثل شرعي للشعب السوري. هو جلس واسترخى وربما غفى على هذا الكرسي.
كيف تقيم الضربات الروسية التي بدأت نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي، وتداعياتها ومدى تأثيرها؟.
هو مسعى روسي لإعادة النظام إلى تحت عباءته، ليستطيع الجانب الروسي مطالبة المجتمع الدولي العودة إلى المفاوضات بمعنى أنه يمون أو يسيطر على النظام في سوريا، فما كان له إلا أن يأتي بسلاحه، حتى يجعل نظام الأسد يدمن على هذا السلاح المؤثر، وبالتالي يستطيع أن يضغط على النظام السوري من جديد بأنه يمكن أن يسحب هذا السلاح.. أعتقد من هنا جاء التدخل الروسي وليس بمعنى آخر من المعاني التي يحاول البعض ترويجها ليجعله احتلالًا أو ما إلى ذلك. طبعاً لا يعني الموضوع أن ليس احتلالًا أو هو مفيد، كل طائرة تطير في سماء بلادي وتضرب بشكل عشوائي أو غير محدد أو غير متوافق عليه، عدا القوى السورية، أنا ضد وجودها، ضد وجود هذا الطيران أو هذا الاعتداء.
في نفس السياق، كيف ترى فاعلية ضربات التحالف الدولي؟
نفس الشي، وأعتقد أن التحالف قد قتل مدنيين بطريق الخطأ أو بطريق الاستهتار بالأحرى، الروسي تجاوز هذا الأمر وبدأ يضرب مجموعات أو فصائل الجيش الحر، من الفصائل التي تتلقى الدعم الأمريكي يقصد بذلك حتى يجر الأمريكي إلى طاولة تفاهمات عسكرية وأمنية في المنطقة، الأمريكي يرفض هذا الامر. إذا الروسي أنا أفهمه بهذا المعنى هو يذهب إلى مجموعات مدعومة أمريكيًا ويضربها لا يضرب المجموعات غير المدعومة أمريكيًا.
البعض تحدث عن علاقتكم بالنظام السوري، كيف تردون على ذلك؟
يمكن لأي شخص أن يتهم أي من كان بهذه الأمور، لكن ليس عليَّ أن أدافع عن هذا الموضوع إلا إن كان هناك بينات أو قرائن.
لؤي حسين اعتقل خامس يوم من المظاهرات، عندما كان قسم كبير من المعارضة. هؤلاء الثوار، أو بعض الثوريين، كانوا مازالوا في قمة السلطات السورية من وزراء وروؤساء فروع أن وما إلى ذلك، هم عليهم أن يقدموا أو أن يتقدموا بطلب الشرعية للؤي حسين وليس العكس، لا أحتاج أن أقدم نفسي لهؤلاء. هم الذين أتوا بعد سنة أو سنتين من هذه الثورة، ولا يحق لهم أن يأتوا ليستجوبوا لؤي حسين، ومن جاء به إلى الهيئة العليا للمفاوضات.
لو تحدثنا بصورة أكثر شخصية، كيف وصل لؤي حسين إلى المفاوضات؟
أنا أجيب هؤلاء أنني سأفاجئهم خلال أننا في الأسبوعين القادمين سيزيد أعضاء تيار بناء الدولة في الهيئة العليا للمفاوضات، نحن الآن فقط شخص واحد وكان هذا خطأ تكتيكي، ظنًا من البعض أننا فصيل ضعيف وسيشهد الجميع الشهر القادم مؤتمرًا تأسيسيًا، أو مؤتمر لهيئة تأسيسية لتيار بناء الدولة خارج البلاد، يظهر حجمنا وعددنا ونوعية الأشخاص والأعضاء في التيار. حيث على الجميع أن يحترم هذا التيار الذي اشتغل في قدر الإمكان لصالح السوريين واتخذ خطًا صعبًا، وخطوات صعبة ويمكننا أن نتخذ نحن خطوات طرفية ونشتم هذا الطرف أو ذاك، لكننا نريد مصلحة سوريا، ولا يهمنا أن يشتمنا البعض، يهمنا أن نقدم الخير للجميع، لا نبحث عن نجاحات ذاتية الآن نبحث عنها لاحقًا.
هذا يعني أنه بعد فترة سنعرف من يمثل لؤي حسين في تيار بناء الدولة؟
بالتأكيد وحتى وقت قريب، لكن كل ما هنالك أننا تيار فقير، ليس لدينا مالًا حتى نجمع بعضنا من الدول المجاورة ونجتمع ونظهر للناس من نحن. داخل البلد كنا نخاف أن نظهر هذا الأمر، خوفًا من النظام؛ لأن النظام كان سيقطع رأس أي طرف سيكبر بالتأكيد. نحن فقط نحاول أن نؤمن تكاليف هذا المؤتمر عسانا أن نؤمنا في الشهر القادم ونجتمع ويعرف الناس حجم تيار الدولة، ويعرفون أن تمثيله كان قليل جداً في الهيئة العليا للمفاوضات.
ماذا يقول لؤي حسين أخيراً؟
أنا حزين لأن هناك من يستمع أو يهتم بمن سميناهم الشبيحة لجيش النظام، وعلى أمل أن يتخطى الناس هذا الأمر ولا يهتموا بصغائر البشر المشاغبين، وليعرفوا أن لدينا الآن فرصة نادرة للعودة إلى بلادنا منتصرين على ذاتنا منتصرين وعلى أزمتنا.
علينا أن نتعاون جميعًا في هذه العودة، وأنا أجزم للجميع أن الشهر المقبل سيبدأ هذا الكلام والشهر الذي بعده سيكون هناك إمكانية حقيقية لعودة بعض المناطق، وأعتقد أن علينا أن نكسر الحصار، وأنا أعاهد السوريين جميعهم أنه سيكون مسعانا الرئيسي في الشهرين المقبلين هو فك الحصار عن البلدات، وأن يستطيع الناس أن يأكلوا ويتداووا، بالإضافة إلى إطلاق سراح المعتقلين حتى يشعروا الأهالي والأمهات أن أولادهم عادوا إليهم هذه الأمور، يجب أن تتحقق فوراً حتى نتمكن في الشهر الثالث من أن نسقط بشار الأسد أو نسقط أي طاغية في سوريا.
التدوينة لؤي حسين في حوارٍ شامل مع “صوت دمشق”: رياض حجاب غير مؤهل للمفاوضات.. واغتيال علوش “عمل إجرامي” ظهرت أولاً على الأيام.
0 Comments: