قال: أتألم ألمًا لا حد له.
قلت: ألم تفهم بعد، من الخذلان أن تظن أن تدبيرك لنفسك أصلح من تدبيره لك.
قال: أبدًا.. أزداد حيرة.. لماذا فعل الله بي ذلك؟.
قلت: لأنه يريدك.
قال: ذهبت إلى الله فلم أجد أنه يريدني؟!.
قلت: وأنا يبتسم بحزن – تقول أنك ذهبت إلى الله.. ماذا سألته حين ذهبت إليه.
قال : سألته أن يعيد إلىَّ “مريم”.
قلت: لم تذهب إلى الله.. إنما ذهبت إلى “مريم” .. أخطأت الطريق.. الذين يذهبون إلى الله لا يطلبون غير الله”
0 Comments: